قام رئيس مجلس إدارة شركة SIDPEC والدكتور عمرو بوسعيلة بتفقد مدرسة SIDPEC للتكنولوجيا التطبيقية دعماً للتعليم الموجه نحو الصناعة
في إطار دعم نظام التعليم التقني المتقدم، وربطه باحتياجات الصناعة، وإبراز دوره في إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل الحديث، استقبلت مدرسة سيبك للتكنولوجيا التطبيقية زيارة رسمية رفيعة المستوى. حضر الزيارة الكيميائي محمد زكريا الأفندي، رئيس مجلس إدارة سيبك؛ والدكتور عمرو بوسعيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم التقني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية؛ والسيدة شيماء ممدوح، نائبة رئيس الوحدة نفسها؛ والدكتورة نيفين النحاس، رئيسة منطقة العامرية؛ والكيميائي أحمد مواكيا، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للبتروكيماويات، برفقة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في سيبك. بدأت الزيارة داخل مقر شركة SIDPEC، حيث تفقد الوفد الإدارة العامة لمختبرات البولي إيثيلين والبحوث والدراسات، وذلك لمتابعة سير العملية التدريبية وملاحظة اندماج الطلاب في مختبر الغاز والخواص الفيزيائية، ومختبر المنتجات النهائية والتطبيقات، ومختبر الخواص الكيميائية. ثم زار الوفد المدرسة للاطلاع على العملية التعليمية، وورش العمل، والمختبرات المجهزة بأحدث الأنظمة التكنولوجية، بالإضافة إلى مختبر اللغات، ومختبر الحاسوب، ومحطة الطاقة الشمسية، والملاعب الرياضية. واستعرض الوفد المعدات والبنية التحتية التقنية ودورها في إنشاء مسارات تعليمية متخصصة قائمة على التكامل التام بين الدراسة النظرية والتدريب العملي وفقًا لمعايير الجودة الدولية. ويسهم ذلك في تخريج فنيين مؤهلين تأهيلاً عالياً يتمتعون بالكفاءة والمهارة والانضباط المهني، لا سيما في القطاعات الصناعية الحيوية، بما في ذلك قطاع البتروكيماويات. يأتي هذا في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الرامية إلى تعزيز المشاركة في التنمية الاقتصادية المستدامة ودعم القطاعات ذات الأولوية، ولا سيما التعليم والتدريب التقني، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، والتزاماً من شركة SIDPEC بمسؤوليتها الاجتماعية ودورها الوطني في دعم التعليم التقني المتخصص والاستثمار في رأس المال البشري. من جانبه، أعرب الدكتور عمرو بوسعيلة عن تقديره للمستوى المتقدم للبنية التحتية والمرافق التقنية التي اطلع عليها، فضلاً عن إعجابه بالطلاب والطالبات على حد سواء لالتزامهم وانضباطهم وكفاءتهم التقنية والتكنولوجية العالية، ولا سيما طلاب السنة الثالثة من التعليم الثانوي. وأكد أن المدرسة تعكس رؤية واضحة للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي، وتمثل نموذجاً ناجحاً لمدارس التكنولوجيا التطبيقية القادرة على تحقيق تحول نوعي حقيقي في نظام التعليم التقني وربطه مباشرة باحتياجات سوق العمل. كما أكد أن المدرسة مؤهلة لتكون من أوائل المدارس الدولية ضمن وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.